*الوزير السابق مصطفى بيرم: المقاومة هي التي تمثل السيادة وسكوتنا ليس ضعفًا بل لأننا نملك الحكمة*

عاجل

الفئة

shadow
أشار الوزير السابق مصطفى بيرم ‏إلى أننا من خلال مقاومتنا لبينا نداء النصرة لكل مظلوم ومستضعف ‌‏في ‏ظل نداء "هل من ناصر ينصرنا"، 
النداء الذي يحاربوننا لأجل أننا ‏لبيناه، وقد وضعونا في عين ‌‏الاستهداف، 
وبات يتآمر علينا الأغراب ‏والأعراب وبعض من في هذا البلد، إلا أننا نتصرف بحكمة.‏
كلام الوزير بيرم جاء خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله للشهيد السعيد على طريق القدس ‌‏مفوض منطقة ‏جبل عامل الأولى في كشافة الإمام المهدي (عج) القائد الكشفي الحاج ‏إسماعيل دياب، ‏
والذي ‏أقيم في النادي الحسيني لبلدة خربة سلم ‏الجنوبية
وقال الوزير بيرم: 
سكوتنا ليس ضعفًا، بل لأننا نملك الحكمة، وحكمتنا ‏تقتضي أن نصبر، 
والإنسان ‏الصبور ‏يعمل بشكل صحيح لأنه يفكر ‏بشكل صحيح، وفي حين أننا لا نعمل بانفعال أو انطلاقًا من ردة ‏فعل، ‏هناك ‏خط أحمر لا يجوز لأحد تجاوزه، 
وهو كرامتنا ووجودنا وحجّيتنا ‏وعزتنا التي يعبر عنها سلاح ‏المقاومة، ‏فهو وسيلة تدل على أننا نتمسك ‏بهذه القيم.‏
ولفت بيرم إلى أن شعبنا عندما وجد أن السلطة لا تدافع عنه أخذ ‏المبادرة في الدفاع عن نفسه دون أن ‏ينتظر ‏إذنًا من أحد، لأنه هو من ‏يعطي المشروعية والقانونية، 
ولا ينتظر من أحد أن يمنحه ذلك، فهو ‌‏أساس الدولة.‏
وتابع بيرم: إن قادة المقاومة تقدموا الصفوف مع أبنائهم قبل أبناء ‏الناس، 
لذلك تجد الناس تواليهم ‏وتجد بيئة ‏المقاومة تحب المقاومة ‏وقادتها، لأنها وجدت فيها المصداقية والمشروعية والصدق والإيمان ‌‏والإخلاص ‏والمسابقة في عملية البذل.‏
وشدد الوزير بيرم على أن المقاومة هي التي تمثل السيادة، وتوجه ‏للذين يسألون ماذا قدمت المقاومة ‏قائلاً: 
‏فلتعرفوا أنه لولا المقاومة ‏لكانت إسرائيل الآن في بعبدا وبيروت، ولتنظروا إلى التجربة في ‌‏جارتنا سوريا، ‏سوريا التي لم تطلق رصاصة واحدة على الكيان، ‏
هاجمتها إسرائيل وأصبحت تحتل ‏مساحات واسعة منها ‏تعادل مساحة ‏لبنان أو أكثر دون أن تنتظر ذرائع، فهي عدو توسعي احتلالي ‌‏عنصري لا يحترم ‏المستسلمين، 
ولا مكان للمستسلمين في هذا الزمن، ‏لذا فإن خيارنا هو التمسك ‏بالمقاومة ونهجها لأنها هي ‏التي تصنع دولة ‏قادرة ومقتدرة وعزيزة.‏
وأردف الوزير بيرم: 
نجد في الواقع أن هناك قرارًا بعدم تسليح الجيش ‏اللبناني، 
فبالنسبة للأمريكيين ‌‏شرطهم إذا أعطوا الجيش سلاحًا هو أن ‏لا يتمّ تلقيم هذا السلاح بوجه إسرائيل، 
ولكن أمام هذا الواقع ‏من ‏الذي ‏سيدافع عن اللبنانيين، 
وهذا أمر يعدّ خلافًا للفطنة والمنطق والإنسانية، ‏ولا يمكن أن نسمح به ‏أبدًا لأننا ‏نحن من مدرسة العز والكرامة ونحن ‏حريصون على هذا البلد،
وبالتالي فإن هناك خطًا أحمرًا ‏ممنوع على ‌‏أحد أن يتجاوزه.‏
وختم الوزير بيرم: حبذا لو تأتي الدولة لتدافع عنا حتى لا نبقى نحن ‏لوحدنا ندفع ضريبة الدفاع عن ‏لبنان، ‏ولكن في الوقت الذي تعجز ‏الدولة عن القيام بهذه المهمة وتفقد القدرة على ذلك، تأتي لتقول لنا ‌‏سلموا ‏سلاحكم، 
في ما يشكل خلافًا للمنطق وللميثاقية لأننا كمكوّن ‏حريص على البلد،
وكمكوّن أكثر من ‏قدم ‏التضحيات من أجل هذا البلد ‏منذ الطائف إلى الآن،
دون أن نساوم أو نستبدل ذلك بمناصب، ولأن ‌‏قطرة دم ‏كل شهيد من شهدائنا تساوي كل ما في هذا البلد من مناصب، 
‏نحن نعمل بالحكمة والوعي ‏والاقتداء، لكن ‏أيضًا بالحزم عندما يتطلب ‏الأمر، 
ونحن الآن نبالغ في النصيحة وننصح من كل قلوبنا ‏لأننا ‏حريصون على ‏البلد، 
ولأننا نعتقد أننا كلنا في سفينة واحدة لا نسمح ‏لأحد أن يحدث ثقبًا فيها، لأن ‏إحداث الثقب فيها سيغرق ‏الجميع.‏

العلاقات الاعلامية في حزب الله
الأربعاء :13-8- 2025‏
‏ 19 - صفر- 1447 هـ

الناشر

علي نعمة
علي نعمة

shadow

أخبار ذات صلة